مكي بن حموش

105

مشكل اعراب القرآن

تضمر هاء « 1 » . 247 - قوله تعالى : تَتَفَكَّرُونَ - 219 - فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ - 220 - « في » متعلقة ب « تَتَفَكَّرُونَ » فهما ظرفان للتفكّر ، تقديره : تتفكّرون في أمور الدنيا والآخرة وعواقبهما « 2 » ، وقيل : « في » متعلقة بقوله : « يُبَيِّنُ » ، تقديره : كذلك يبين اللّه لكم الآيات في أمور الدنيا والآخرة لعلكم تتفكرون . والكاف من كَذلِكَ في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، أي تبيينا مثل ذلك يبيّن اللّه لكم الآيات . 248 - قوله تعالى : فَإِخْوانُكُمْ - 220 - خبر ابتداء محذوف تقديره : فهم إخوانكم . 249 - قوله تعالى : وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ - 220 - اسمان شائعان ، لم تدخل الألف واللام فيهما للتعريف ، إنما « 3 » دخلتا للجنس ؛ كما تقول : أهلك الناس الدينار والدرهم ، وكقوله تعالى : إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ « 4 » ، لم ترد دينارا بعينه ولا درهما بعينه ، ولا إنسانا بعينه ، إنما أردت هذا الجنس ؛ كذلك معنى قوله : الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ أي يعلم هذين الصنفين [ من جميع الناس ] « 5 » . 250 - قوله تعالى : أَنْ تَبَرُّوا - 224 - « أَنْ » في موضع نصب على معنى : في أن تبرّوا ، فلما حذف حرف الجر تعدّى الفعل فنصب . وقيل : تقديره : كراهة أن . وقيل : لئلا « 6 » . وقال الكسائي : موضع « أَنْ » خفض

--> ( 1 ) انظر البيان 1 / 153 ؛ والعكبري 1 / 55 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 61 . ( 2 ) في ( ح ، ظ ) : « وعواقبها » . ( 3 ) في الأصل « وإنما » . ( 4 ) سورة العصر : الآية 2 . ( 5 ) زيادة في الأصل . ( 6 ) ابن الشجري 2 / 446 - 447 : « ما حكاه - أي مكي - من أن التقدير : لئلا أن ، خطأ فاحش ، لتكرير ( أَنْ ) ، و ( تَبَرُّوا ) مراد بعدها ، والتقدير : لئلا أن تبروا . و ( أَنْ تَبَرُّوا ) معناه : برّكم ، فالتقدير : لئلا بركم » . ومكي - هنا - لم يقل بتكرار « أَنْ » -